اكثر الاماكن رعبا على كوكب الارض
نحن نعيش في عالم كبير وجميل، ولكن كوكبنا بالتأكيد لديه نصيبه من الأماكن المرعبة والغامضة، هذه الأماكن التي تنتظر وصول مسافر مجهول لخوض تجربة ربما تكون مرعبة وممتعة في نفس الوقت، بدءا من الحفرة الأبدية المشتعلة في تركمانستان، وصولا إلى كنيسة بالقرب من براغ مصنوعة من عظام بشرية، إضافة للجزر المغطاة بالأفاعي، وغيرها من الاماكن الغامضة والمرعبة، إليكم بعض من أكثر الأماكن رعبا على كوكب الارض.
- قرية Nagoro في اليابان
حتى عام 2014 كان عدد سكان هذه القرية من البشر حوالي 27 شخصا فقط أصغرهم فوق الـ 50 سنة، أما عدد الدمى فهو 350 دمية.
- مدينة سنتراليا في بنسلفانيا
مدينة سنتراليا والتي تلقب أيضا بمدينة الأشباح، في أواخر القرن التاسع عشر كانت هذه المدينة مليئة بالحياة وتعج بالسكان، ولكن كل شيء تغير في عام 1962، بعد أن اشتعلت النيران في منجم فحم تحت الأرض عبر أنفاق متصلة، وعلى الرغم من أن المواطنين كانوا على دراية بهذا الموضوع لكنهم لم يكونوا مضطرين لمغادرة المدينة، ولكن بعد مرور بضع سنوات وبالضبط في عام 1979 تغير الوضع بعد أن أبلغ صاحب محطة وقود عن ارتفاع درجة حرارة البنزين بشكل غير طبيعي في خزاناته تحت الأرض، وأيضا عندما كاد صبي صغير أن يسقط في نفق عميق تابع للمنجم في الفناء الخلفي للمنزل سنة 1981، مثل هذه الأحداث جعلت عدد سكان المدينة ينخفض بشكل كبير، وفي عام 2014 كان عدد سكان المدينة 7 أشخاص فقط، في حال سنحت لك الفرصة لزيارة هذه المدينة فستكون أمام مدينة مدينة أشباح كاملة، ستجد العديد من المباني المدمرة والأرصفة المنهارة والطريق مملوء بالرسومات والكتابات، وسترى أيضا الدخان يتصاعد من وسط الطريق جراء حرائق المناجم في جوف الأرض والتي يُقدر العلماء استمرارها لمدة لا تقل عن 250 سنة أخرى.
- مستشفى بيليتز هيلستاتن في ألمانيا
لاحقا أصبح المستشفى مركزًا رئيسيًا لعلاج الجنود النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وكان يستخدم كمستشفى عسكري سوفيتي من عام 1945 حتى سقوط حائط برلين، وفي السنوات الأخيرة أصبح المستشفى يستخدم عدد قليل من أجنحته لعلاج المرضى النفسيين والذين يعانون من حالات صعبة، والنتيجة واضحة على جدران وأرضية الغرف في المستشفى، والتي تبدو مثل أفلام الرعب الأمريكية.
- مدينة برابيت في أوكرانيا
- التوابيت المعلقة في "ساجادا" بالفلبين
- بوابة الجحيم في تركمانستان
- سراديب الموتى في باليرمو بإيطاليا
- جزيرة الأفاعي في ساو باولو بالبرازيل
- جزيرة الدمى في المكسيك
وتعود قصة هذه الدمى حسب ما يتم تداوله إلى رجل كان يعيش حياة عادية رفقة زوجته وأطفاله، وفي أحد الأيام كان واقفا على ضفاف نهر في الجزيرة، وبالضبط في المكان الذي غرقت فيه فتاة صغير قبل سنتين، وإذا به يرى جسد فتاة يتهاوى على سطح الماء وتبدو مازالت على قيد الحياة وقفز بسرعة لإنقاذه وإذا به يجد نفسه يسحب دمية أطفال، لم يصدق نفسه لأنه في نظره أنه كان يشاهد فتاة حقيقية وليست دمية، فيما بعد أخبره أحد المزارعين عن قصة فتاة غرقت في هذه البحيرة ولم يتم العثور على جثتها، واعتقد الرجل أن ما رآه كان شبح لهذه الفتاة، عاد لمنزله وتغير حاله بسبب ما رآه خصوصا وأنه على حسب تعبيره أن الفتاة وكأنها كانت تتوسل إليه بأن يعود للجزيرة مرة أخرى.
في صباح أحد الأيام غادر منزله إلى الأبد، ترك عائلته وظيفته وكل شيء وذهب ليعيش داخل كوخ صغير في الجزيرة، وفي كل يوم يلتقط دمية جديدة من نفس البقعة التي عثر فيها على الدمية الأولى ويقوم بتعليقها على أغصان وجذوع الأشجار، ووصل به الحد للذهاب إلى القمامات ومطارح النفايات للعثور على دمى قديمة لتعليقها في الأشجار، وطبعا تبقى هذه مجرد روايات عن مصدر هذه الدمى ولا يوجد شيء مثبت، في عام 2001 تم العثور على جثة الرجل وهي طافيه على سطح الماء في نفس البحيرة التي عثر فيها على أول دمية، ولا أحد يعرف كيف ولماذا مات رغم أن أغلب التوقعات تقول بأنه ألقى بنفسه في البحيرة.
طبعا في مثل هذه المواقف تكثر الأقاويل والقصص الغريبة، فبعض المزارعين والسكان القريبين من الجزيرة يقولون بأن هذه الدمى تحدق فيهم بطريقة غريبة، وذهب البعض الآخر للقول بأنهم رأوا الدمى وهي تتهامس فيما بينها والعديد من القصص الغريبة التي تبقى مجرد تكهنات وتصورات لا يوجد أي دليل على صحتها.










Commentaires
Enregistrer un commentaire