اكثر الاماكن رعبا على كوكب الارض

The most terrifying place on earth

  نحن نعيش في عالم كبير وجميل، ولكن كوكبنا بالتأكيد لديه نصيبه من الأماكن المرعبة والغامضة، هذه الأماكن التي تنتظر وصول مسافر مجهول لخوض تجربة ربما تكون مرعبة وممتعة في نفس الوقت، بدءا من الحفرة الأبدية المشتعلة في تركمانستان، وصولا إلى كنيسة بالقرب من براغ مصنوعة من عظام بشرية، إضافة للجزر المغطاة بالأفاعي، وغيرها من الاماكن الغامضة والمرعبة، إليكم بعض من أكثر الأماكن رعبا على كوكب الارض.

- قرية Nagoro في اليابان

اكثر الاماكن رعبا

  هي قرية يابانية صغيرة، سكانها عبارة عن دمى متوسطة الحجم، فبعد أن غادر معظم سكان القرية في اتجاه المدينة بحثا عن حياة أفضل، وتوفي البعض الآخر، قامت سيدة من هذه القرية تدعى "ايانو تسوكيمي" بصنع دمى طبق الأصل من جيرانها الذين ماتوا أو هاجروا إلى المدينة، لذلك إذا أتيحت لك فرصة زيارة هذه القرية ستجد صيادين على شكل دمى يجلسون على ضفة النهر، وطلاب يملؤون الفصول الدراسية، وأزواج مسنين يستريحون على مقاعد خارج المباني.

  حتى عام 2014 كان عدد سكان هذه القرية من البشر حوالي 27 شخصا فقط أصغرهم فوق الـ 50 سنة، أما عدد الدمى فهو 350 دمية.

- مدينة سنتراليا في بنسلفانيا


اكثر الاماكن رعبا على كوكب الارض

  مدينة سنتراليا والتي تلقب أيضا بمدينة الأشباح، في أواخر القرن التاسع عشر كانت هذه المدينة مليئة بالحياة وتعج بالسكان، ولكن كل شيء تغير في عام 1962، بعد أن اشتعلت النيران في منجم فحم تحت الأرض عبر أنفاق متصلة، وعلى الرغم من أن المواطنين كانوا على دراية بهذا الموضوع لكنهم لم يكونوا مضطرين لمغادرة المدينة، ولكن بعد مرور بضع سنوات وبالضبط في عام 1979 تغير الوضع بعد أن أبلغ صاحب محطة وقود عن ارتفاع درجة حرارة البنزين بشكل غير طبيعي في خزاناته تحت الأرض، وأيضا عندما كاد صبي صغير أن يسقط في نفق عميق تابع للمنجم في الفناء الخلفي للمنزل سنة 1981، مثل هذه الأحداث جعلت عدد سكان المدينة ينخفض بشكل كبير، وفي عام 2014 كان عدد سكان المدينة 7 أشخاص فقط، في حال سنحت لك الفرصة لزيارة هذه المدينة فستكون أمام مدينة مدينة أشباح كاملة، ستجد العديد من المباني المدمرة والأرصفة المنهارة والطريق مملوء بالرسومات والكتابات، وسترى أيضا الدخان يتصاعد من وسط الطريق جراء حرائق المناجم في جوف الأرض والتي يُقدر العلماء استمرارها لمدة لا تقل عن 250 سنة أخرى.

- مستشفى بيليتز هيلستاتن في ألمانيا

اكثر الاماكن رعبا على الارض

  بين عامي 1898 و 1930 ، كان هذا المستشفى بمثابة مصحة للسل، كما كان يضم ضحايا للغاز والرشاشات خلال الحرب العالمية الأولى، بما في ذلك جندي شاب وهو أدولف هتلر والذي أصيب في ساقه.

  لاحقا أصبح المستشفى مركزًا رئيسيًا لعلاج الجنود النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وكان يستخدم كمستشفى عسكري سوفيتي من عام 1945 حتى سقوط حائط برلين، وفي السنوات الأخيرة أصبح المستشفى يستخدم عدد قليل من أجنحته لعلاج المرضى النفسيين والذين يعانون من حالات صعبة، والنتيجة واضحة على جدران وأرضية الغرف في المستشفى، والتي تبدو مثل أفلام الرعب الأمريكية.

- مدينة برابيت في أوكرانيا

اكثر الاماكن رعبا

  إذا كان هناك مدينة يجب أن يُطلق عليها لقب المدينة المهجورة فستكون بكل تأكيد مدينة برابيت في أوكرانيا، تأسست المدينة عام 1970 وقد وصل عدد سكانها إلى ما يقرب من 50000، ولكن كل شيء تغير سنة 1986 بعد الحادثة النووية والتي تعد أكبر كارثة نووية شهدها العالم والمعروفة بـ "كارثة تشيرنوبل"، حيث تم إخلاء المدينة كليا وظلت غير مأهولة بالسكان منذ ذلك الحادث، وبقيت المباني والأثاث وجميع علامات الحياة الأخرى كما تركها السكان السابقون، حيث يمكن العثور على الكتب في الفصول الدراسية ودمى مهجورة في أسرّة، وما زالت الصور في إطاراتها الأصلية، ولكن المعلم الأكثر شهرة هو عجلة فيريس للملاهي والتي ظل هيكلها كما كان عليه في السابق.

- التوابيت المعلقة في "ساجادا" بالفلبين


اكثر الاماكن رعبا على مستوى العالم

  إذا كنت تريد البحث عن مكان الموتى في ساجادا فلا تحاول البحث عن مكان الدفن في الأرض لأنك لن تجد شيئا، ولكن حاول أن تبحث في المنحدرات فهناك ستجد توابت معلقة يوجد بداخلها الموتى، يعود تقليد الدفن هذا إلى آلاف السنين، ويقوم معظم الأشخاص بنحت توابيتهم قبل وفاتهم، ويعود عمر العديد من التوابيت إلى مئات السنين، وكلها تبدو مختلفة تمامًا لأنها صُنعت خصيصًا من قبل الشخص الذي يستريح الآن بداخلها.

- بوابة الجحيم في تركمانستان

اكثر الاماكن رعبا

  هذا الإسم أطلقه السكان المحليون على الحفرة التي يبلغ عرضها حوالي 230 قدمًا، والتي لا تتوقف عن الاحتراق ولا تنطفئ النيران المشتعلة فيها. عندما بدأ العلماء السوفييت بالبحث عن النفط في عام 1971، سقطت حفارة الغاز الطبيعي أثناء عملها في المنطقة، ولمنع تسرب غاز الميثان الخطير قرر العلماء إشعال النار في الحفرة لحرق هذا الغاز على أمل أن تُخمد النيران خلال أيام معدودة، ولكن النيران كان لها رأي آخر وظلت مشتعلة حتى يومنا هذا حيث أصبحت قرية من إكمال 50 سنة على اشتعالها لأول مرة، الحفرة الآن أصبحت من أهم المواقع السياحية في تركمانستان.

- سراديب الموتى في باليرمو بإيطاليا

اكثر الاماكن رعبا فى العالم

  من بين جميع سراديب الموتى الموجودة في العالم لا يوجد من هو أغرب من هذا الموجود في باليرمو، ففي أواخر القرن السادس عشر كان يتم تحنيط الموتى من السكان المحليين بطريقة طبيعية، حيث يتم إلباسهم أفضل الملابس، ونتيجة لذلك تحتوي هذه المقابر الموجودة تحت الأرض الآن على حوالي 8000 جثة مقسمة إلى ممرات منفصلة، ومن بين الجثث يوجد شيوخ وبالغين وأطفال، يتم عرض الجثث مثل معرض موجود في أحد المتاحف ويتم ترتيب كل منها في مواقعها.

- جزيرة الأفاعي في ساو باولو بالبرازيل

اكثر الاماكن رعبا

  تقع هذه الجزيرة المعروفة بإسم باسم Snake Island على بعد حوالي 90 ميلا قبالة ساحل ساو باولو وهي واحدة من أخطر الجزر في العالم، حصل الموقع على لقبه بسبب العديد الكبير للأفاعي في الجزيرة، حيث تشير بعض الدراسات إلى وجود واحد إلى خمس ثعابين لكل متر مربع، عندما ارتفعت مستويات سطح البحر منذ حوالي 11000 عام وفصلت جزيرة الأفعى عن البر الرئيسي للبرازيل، أصبحت الثعابين أكثر خطورة ومرعبة للغاية بعد أن تكيفت مع بيئتها المتغيرة، ولأنه لا توجد فريسة على الأرض تعلمت الثعابين الإصذياد في رؤوس الأشجار وضرب الطيور من الجو، وقد تكيفت سمومهم أيضا لتصبح أقوى بخمس مرات من نظرائهم من الأفاعي التي تصطاد في البر، فهم قادرون على قتل فرائسهم على الفور، ويمكن لسم هذه الأفاعي أن يذيب اللحم البشري في حالة ملامسته له، لذلك تمنع الحكومة البرازيلية أي شخص من دخول هذه الجزيرة باستثناء الخبراء في مجال الأفاعي.

- جزيرة الدمى في المكسيك

اكثر الاماكن رعبا على الارض

على الرغم من تاريخها ومكانتها كموقع للتراث العالمي لليونسكو، فإن هذه الجزيرة والتي تدعى Xochimilco معروفة في المقام الأول بجزيرة Isla de las Munecas أو "جزيرة الدمى"، وتشتهر الجزيرة الصغيرة بمئات الدمى منها من يتدلى من الأشجار ومنها من ينتشر بين العشب، يبدو الأمر وكأنه فيلم رعب.

وتعود قصة هذه الدمى حسب ما يتم تداوله إلى رجل كان يعيش حياة عادية رفقة زوجته وأطفاله، وفي أحد الأيام كان واقفا على ضفاف نهر في الجزيرة، وبالضبط في المكان الذي غرقت فيه فتاة صغير قبل سنتين، وإذا به يرى جسد فتاة يتهاوى على سطح الماء وتبدو مازالت على قيد الحياة وقفز بسرعة لإنقاذه وإذا به يجد نفسه يسحب دمية أطفال، لم يصدق نفسه لأنه في نظره أنه كان يشاهد فتاة حقيقية وليست دمية، فيما بعد أخبره أحد المزارعين عن قصة فتاة غرقت في هذه البحيرة ولم يتم العثور على جثتها، واعتقد الرجل أن ما رآه كان شبح لهذه الفتاة، عاد لمنزله وتغير حاله بسبب ما رآه خصوصا وأنه على حسب تعبيره أن الفتاة وكأنها كانت تتوسل إليه بأن يعود للجزيرة مرة أخرى.

في صباح أحد الأيام غادر منزله إلى الأبد، ترك عائلته وظيفته وكل شيء وذهب ليعيش داخل كوخ صغير في الجزيرة، وفي كل يوم يلتقط دمية جديدة من نفس البقعة التي عثر فيها على الدمية الأولى ويقوم بتعليقها على أغصان وجذوع الأشجار، ووصل به الحد للذهاب إلى القمامات ومطارح النفايات للعثور على دمى قديمة لتعليقها في الأشجار، وطبعا تبقى هذه مجرد روايات عن مصدر هذه الدمى ولا يوجد شيء مثبت، في عام 2001 تم العثور على جثة الرجل وهي طافيه على سطح الماء في نفس البحيرة التي عثر فيها على أول دمية، ولا أحد يعرف كيف ولماذا مات رغم أن أغلب التوقعات تقول بأنه ألقى بنفسه في البحيرة.

طبعا في مثل هذه المواقف تكثر الأقاويل والقصص الغريبة، فبعض المزارعين والسكان القريبين من الجزيرة يقولون بأن هذه الدمى تحدق فيهم بطريقة غريبة، وذهب البعض الآخر للقول بأنهم رأوا الدمى وهي تتهامس فيما بينها والعديد من القصص الغريبة التي تبقى مجرد تكهنات وتصورات لا يوجد أي دليل على صحتها.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

هل تعلم لماذا زر المساحة طويل في لوحة المفاتيح

10 نصائح مهمة لكل المدونين المبتدئين - يجب عليك معرفتها

الربح من ادسنس اربيتراج و كيف تمكنت من تحقيق $936 دولار في اقل من شهر