موتُ الادب ونهاية الشعر
يعيش العالم تحولات كبيرة تُظهر موت الادب ونهاية الشِعر، وذلك بسبب التقدم التقني الذي اصبح يحتل مجالا واسعا في حياة الناس، لقد اتجه اهتمام الانسان المعاصر من ابداع الادب ونظم الشعر الى الانشغال بالاجهزة الالكترونية سواء الهاتف او التلفاز والتي تركز في معظمها على الصورة والصوت. ومع هذا التراجع الكبير للكتابة الادبية والابداعات الشعرية، يثبت السؤال مشروعيته: هل نعيش عصر موت الادب ونهاية الشعر؟ وماهي الاسباب التي أدت الى تراجع الابداعات الادبية والكتابة الشعرية؟ لو قارنت العصور القديمة من حيث كثرة الانتاجات الادبية بمختلف اصنافها مع عصرنا الراهن ستجد أن الوقت الحالي يكاد يقتصر في كل جيل على عدد قليل جدا من الاسماء تكاد لا تتجاوز اصابع اليد في العالم كله. بينما في العصور القديمة تجد زخما في الانتاجات الادبية. وقد شكل نظم الشعر في العصور القديمة محورا اساسيا في الادب العالمي كله، إلى جانب تأليف الرواية والمسرحية والقصص. غير أن العصر الحالي يقتصر على الانتاجات السينمائية والتلفزية فقط. واغلب هذه الابداع...